محمد الريشهري
34
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)
وَالحُبُّ فِي اللّهِ ، وَالبُغضُ فِي اللّهِ . « 1 » 860 . الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله لأصحابه : أيُّ عُرَى الإِيمانِ أوثَقُ ؟ فَقالوا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ، وقالَ بَعضُهُم : الصَّلاةُ ، وقالَ بَعضُهُم : الزَّكاةُ ، وقالَ بَعضُهُم : الصِّيامُ ، وقالَ بَعضُهُم : الحَجُّ وَالعُمرَةُ ، وقالَ بَعضُهُم : الجِهادُ ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : لِكُلِّ ما قُلتُم فَضلٌ ولَيسَ بِهِ ، ولكِن أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللّهِ وَالبُغضُ فِي اللّهِ وتَوالي أولِياءِ اللّهِ وَالتَّبَرّي مِن أعداءِ اللّهِ . « 2 » 1 / 10 أعظَمُ شُعَبِ الإِيمانِ 861 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : وُدُّ المُؤمِنِ لِلمُؤمِنِ فِي اللّهِ مِن أعظَمِ شُعَبِ الإِيمانِ . « 3 » 862 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الإِيمانُ بِضعٌ وسَبعونَ شُعبَةً ، أفضَلُها لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وأوضَعُها إماطَةُ الأَذى عَنِ الطَّريقِ ، وَالحَياءُ شُعبَةٌ مِنَ الإِيمانِ . « 4 » 1 / 11 حَلاوَةُ الإِيمانِ 863 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيمانِ وطَعمَهُ : أن يَكونَ اللّهُ عز وجلورَسولُهُ أحَبَّ إلَيهِ مِمّا سِواهُما ، وأن يُحِبَّ فِي اللّهِ وأن يُبغِضَ فِي اللّهِ ، وأن توقَدَ
--> ( 1 ) المعجم الكبير : ج 11 ص 172 ح 11537 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 159 ح 152 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ص 125 ح 6 عن عمرو بن مدرك ، بحار الأنوار : ج 69 ص 242 ح 17 ؛ مسند ابن حنبل : ج 6 ص 410 ح 18549 عن البراء بن عازب وفيه " أوسط " بدل " أوثق " في الموضعين وليس فيه ذيله من " وتوالي أولياء اللّه . . . " . ( 3 ) الكافي : ج 2 ص 125 ح 3 عن سلام بن المستنير عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 69 ص 240 ح 14 . ( 4 ) سنن النسائي : ج 8 ص 110 عن أبي هريرة .